أبا سعيد جنب العتابا

التفعيلة : بحر الرجز

أَبا سَعيدٍ جَنَّبِ العِتابا
فَرُبَّ رائي خَطَءٍ صَوابا
فَإِنَّهُم قَد أَكثَروا الحُجّابا
وَاِستَوقَفوا لِرَدِّنا البَوّابا
وَإِنَّ حَدَّ الصارِمِ القِرضابا
وَالذابِلاتِ السُمرَ وَالعَرابا
يَرفَعُ فيما بَينَنا الحِجابا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لأحبتي أن يملأوا بالصافيات الأكوبا

المنشور التالي

فهمت الكتاب أبر الكتب

اقرأ أيضاً

قل للوزير الذي مناقبه

قُل لِلوَزيرِ الَّذي مَناقِبُهُ شائِعَةٌ في الأَنامِ مُشتَهِرَه أَعَدتَ حُسنَ الدُنيا وَجِدَّتَها فينا فَأَضحَت كَالرَوضَةِ الخَضِرَه وَما تَزالُ…

فم

في وجهها يدور .. كالبرعم بمثله الأحلام لم تحلم كلوحة ناجحة .. لونها أثار حتى حائط المرسم كفكرة…