إن لي في الهوى لسانا كتوما

التفعيلة : البحر الخفيف

إِنَّ لي في الهَوى لِساناً كَتُوماً

وَجَناناً يُخفي حَريقَ جَواه

غَيرَ أَنّي أَخافُ دَمعي عَلَيه

سَتَراهُ يُفشي الَّذي سَتَراه


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لئن أنت ناصرت بدر الدجى

المنشور التالي

نبت بك عن أوطان عزك غيبة

اقرأ أيضاً

ما للغواني معرضات صددا

ما لِلغَواني مُعرِضاتٍ صُدَّدا وَقَد أَراهِنَّ إِلَينا عُنَّدا بِالطَرفِ وَاللَبّاتِ خُزراً قُوَّدا لَمّا رَأَينَ الشَيبَ قَد تَعَهَّدا وَجانِبَي…
×