سقى الرمل من أجفان عيني والحيا

التفعيلة : البحر الطويل

سَقى الرَّملَ مِن أَجفانِ عَينيَّ وَالحَيا

وَثَغرِ سُلَيمَى الدَّمعُ وَالقَطرُ وَالظَّلْمُ

فَما بِهوىً بَينَ الضُّلوعِ أُجِنُّهُ

لِغَيرِ هُذَيمٍ صاحِبي أَو لَهُ عِلمُ

وَقَد كُنتُ أَلقى عِندَهُ كُلَّ غادَةٍ

حَصانٍ لَها في قَومِها شَرَفٌ ضَخمُ

نأَت فَدُموعي اللُّؤلؤُ النَّثرُ بَعدَها

وَلي قَبلَهُ مِن ثَغرِها اللُّؤلؤُ النَّظْمُ

وَكانَتْ لَيالينا قِصاراً عَلى الحِمَى

فَلَستُ بِناسيهِنَّ ما طَلَعَ النَّجمُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

كيف السلو وقلبي ليس ينساك

المنشور التالي

أرض العذيب أما تنفك بارقة

اقرأ أيضاً

ضحى يروم غيلتي

ضحى يَرومُ غَيلَتي بِالمَكرِ وَالمُداهَنَه فِعلَ خَصيٍّ عاجِزٍ قَطَعتُ بِالمُدى هَنَه حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية…

قل للوزير الذي مناقبه

قُل لِلوَزيرِ الَّذي مَناقِبُهُ شائِعَةٌ في الأَنامِ مُشتَهِرَه أَعَدتَ حُسنَ الدُنيا وَجِدَّتَها فينا فَأَضحَت كَالرَوضَةِ الخَضِرَه وَما تَزالُ…
×