خطرت لذكرك يا أميمة خطرة

التفعيلة : البحر الكامل

خَطَرَتْ لِذِكرِكِ يا أُمَيمَةُ خَطرَةٌ

بِالقَلبِ تَجلِبُ عَبرَةَ المُشتاقِ

وَتَذودُ عَن قَلبي سِواكِ كَما أَبَى

دَمعي جَوازَ النَّومِ بِالآماقِ

لَم يُبقِ مِنّي الحُبُّ غَيرَ حُشاشَةٍ

تَشكو الصَبابَةَ فاِذهَبي بِالباقي

أَيُبِلُّ مَن جَلَبَ السَّقامَ طَبيبُهُ

وَيُفيقُ مَن سَحَرَتهُ عَينُ الرَّاقي

إِن كانَ طَرفُكِ ذاقَ ريقَكِ فالَّذي

أَلقى مِنَ المَسقيِّ فِعلُ السَّاقي

نَفسي فِداؤُكِ مِن ظَلومٍ أُعطيَتْ

رِقَّ القُلوبِ وَطاعَةَ الأَحداقِ

فَلِقِلَّة الأَشباهِ فيما أُوتِيَتْ

أَضحَت تُدلُّ بكثرةِ العشُّاقِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

نأت أم عمرو قرب الله دارها

المنشور التالي

سقى الله ليل الخيف دمعي أو الحيا

اقرأ أيضاً

أبا حسن إن حسن العزاء

أَبا حَسَنٍ إِنَّ حُسنَ العَزا ءِ عِندَ المُصيباتِ وَالنازِلاتِ يُضاعِفُ فيهِ الإِلَهُ الثَوا بَ لِلصابِرينَ وَلِلصابِراتِ وَمَنزِلَةُ الصَبرِ…
×