أبا العلاء تلقاك الزمان بما

التفعيلة : البحر البسيط

أبا العَلاءِ تلَقّاكَ الزّمانُ بِما

تهْوى وأجْنَتْ لكَ الدّنْيا مَجانِيها

وأسْعَدَ اللهُ بيْتاً أنتَ عامرُهُ

وشيّدَ العِزُّ عُلْيا أنْتَ بانِيها

هديّتي لكَ وُدٌّ لوْ بعَثْتُ به

لمْ يسْتَطِعْ حمْلُهُ الدُنْيا ومَنْ فِيها

وقُدْرَةُ الوقْتِ إنْ فكّرتُ تقْصُرُ عنْ

نفْسي وتقصُرُ نفْسي عنْ أمانِيها

وقدْ بعثْتُ بنَزْرِ القَدْرِ محْتَقَرٍ

إنّ الهَدايا على مِقدارِ مُهْديها

فانْظُرْ بعيْنِ الرِّضى والسّمْحِ لا نظَرَتْ

عيْنُ العدوِّ لمَرْأىً فيكَ يُرْضيها


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أسوار مكناسة مرقعة

المنشور التالي

يا حبيبا من لعيني أن تراه

اقرأ أيضاً

يا مسدي العرف إسرارا وإعلانا

يَا مُسْدِيَ العُرْفِ إسْرَارَاً وَإِعْلاَنَا وَمُتْبِعَ البِرِّ وَالإِحْسَانِ إِحْسَانَا أَقْلِعْ سَحَابَكَ قَدْ غَرَّقْتَنِي مِنَنَاً مَا أَدْمَنَ الغَيْثُ إِلاَّ…

به وبمثله شق الصفوف

بِهِ وَبِمِثلِهِ شُقَّ الصُفوفُ وَزَلَّت عَن مُباشِرِهِ الحُتوفُ فَدَعهُ لَقىً فَإِنَّكَ مِن كِرامٍ جَواشِنُها الأَسِنَّةُ وَالسُيوفُ