أبا الفضل عاتب أباك الرضى

التفعيلة : البحر المتقارب

أَبَا الفَضْلِ عَاتِبْ أَبَاكَ الرّضَى

وَقُلْ يَغْفِرُ اللهُ مَا قَدْ مَضَى

وَذَكِرْهُ مِنِّي وِدَاداً قَدِيماً

وَعَهْداً أَبَى اللهُ أَنْ يُنْقَضَا

وَسَلْهُ عَوَائِدَ إِغْضَائِهِ

فَقَلْبِيَ فِي جَمَرَاتِ الغَضَا

جَفَا النَّوْمُ جَفْنِيَ لَمَّا جَفَا

وَأَعْرَضَ أُنْسِيَ إِذْ أَعْرَضَا

وَلَكِنَّنِي أَرْتَجِي عَطْفَهُ

وَشِيكاً وَآمُل مِنْهُ الرِّضَى


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ياروضة للأدب المجتنى

المنشور التالي

وأحول يعدي القلب سقم جفونه

اقرأ أيضاً

ومجلس خمار إلى جنب حانة

وَمَجلِسِ خَمّارٍ إِلى جَنبِ حانَةٍ بِقُطرَبَّلٍ بَينَ الجِنانِ الحَدائِقِ تَجاهَ مَيادينٍ عَلى جَنَباتِها رِياضٌ غَدَت مَحفوفَةً بِالشَقائِقِ فَقُمنا…
×