تأمل الرمل في المكان منطلقا

التفعيلة : البحر البسيط

تَأَمَّلِ الرَّمْلَ فِي الْمَكَانِ مُنْطَلِقاً

يَجْرِي وَقَدِّرْهُ عُمْراً مِنْكَ مُنْتَهَبَا

وَاللهِ لَوْ كَانَ وَادي الَّرمْلِ يُنْجِدُهُ

مَا طَالَ طَائِلُهُ إِلاَّ وَقَدْ ذَهَبَا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا والي العمر وألقابه

المنشور التالي

قد كان قلبي مهما

اقرأ أيضاً

ما أرضى بنصح بني كليب

ما أَرضى بِنُصحِ بَني كُلَيبٍ وَما أَنا عَن عَريفِهِمُ بِراضي وَما أَنسى صَنيعَهُمُ بِحَجرٍ وَبِالقَصَباتِ مَحبِسَهُم مَخاضي وَلَو…