أشرقت لي بدور

التفعيلة : البحر المضارع

أَشْرَقَتْ لي بُدورُ

في ظلامٍ تُنيرُ

طارَ قَلْبي بِحُبّها

مَنْ لِقَلْبٍ يطيرُ

يا بُدُوراً أنابَها الد

دَهْرََ عانٍ أسِيرُ

إنْ رَضِيْتُمْ بأنْ أَمُو

تَ فَموتِي حَقيرُ

كلُّ خَطْبٍ إنْ لم تكُو

نوا غَضِبْتُمْ يَسيرُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

غزال زانه الحور

المنشور التالي

يا مجلسا أينعت منه أزاهره

اقرأ أيضاً

وأما الربيع

وأَمَّا الربيعُ، فما يكتب الشعراءُ السكارى إذا أَفلحوا في التقاط الزمان السريع بصُنَّارة الكلمات… وعادوا إلى صحوهم سالمين.…
×