أيا عجبا ما للشريف يذمني

التفعيلة : البحر الطويل

أَيا عَجَباً ما للشّريفِ يَذمُّني

وَيُبغضُني حَتّى كَأَنّيَ مَسجِدُ

وَلا عَيبَ عِندي غَيرَ أَنّي مُسلِمٌ

وَأَنّ اِسمِيَ اسمُ الهاشِميِّ مُحمَّدُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

فأنت في القلب في السويدا

المنشور التالي

وعشية كانت قنيصة فتية

اقرأ أيضاً

إهنأ بما أهدى المليك

إِهْنَأْ بِمَا أَهْدَى المَلِيكُ إِلَيْكَ مِنْ سَامِي اللَّقَبْ شَرَفٌ خُصِصْتَ بِهِ وَقَدْ شَمِلَ السُّرُورُ بِهِ الْعَرَبْ وَيَعُدُّهُ أُدَبَاؤُهُمْ…

ضجت لمصرع غالب

ضَجَّت لِمَصرَعِ غالِبٍ في الأَرضِ مَملَكَةُ النَباتِ أَمسَت بِتيجانٍ عَلَي هِ مِنَ الحِدادِ مُنَكَّساتِ قامَت عَلى ساقٍ لِغَي…

جعلت حلاها وتمثالها

جَعَلتُ حُلاها وَتِمثالَها عُيونَ القَوافي وَأَمثالَها وَأَرسَلتُها في سَماءِ الخَيالِ تَجُرُّ عَلى النَجمِ أَذيالَها وَإِنّي لِغِرّيدُ هَذي البِطاحِ…