ما حكم البين إلا جار محتكما

التفعيلة : البحر البسيط

ما حُكِّمَ البَيْنُ إِلا جارَ مُحْتَكِما

وَلا انْتَضى سَيْفَهُ إِلا أَراقَ دَما

يا دَارَهُمْ خَبِّرِينا مَا الَّذي صَنَعُوا

فَرُبَّما جَهِلَ المُشْتَاقُ مَا عُلِما

قَدْ سَرَّني أَنَّهُمْ قَدْ سَرَّهُمْ سَقَمِي

فَازْدَدْتُ كَيْما يُسَرُّوا بِالضَّنى سَقَما

اللَهُ يَعْلَمُ أَنِّي يَوْمَ بَيْنِهِمُ

نَدِمْتُ إِذْ لَمْ أَمُتْ فِي إِثْرِهِمْ نَدَمَا

أَسْتَرْزِقُ اللَهَ لي صَبْراً أَعِيشُ بِهِ

يَكُونُ مَوْجُودُهُ مِنْ بَعْدِهِمْ عَدَمَا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

سألت من شفني هواه ومن

المنشور التالي

بذمام عهدك في الهوى أتذمم

اقرأ أيضاً

المساء

لماذا أحسُّ بهذا المساءْ بأنكِ غيرُ جميع النساءْ وأنكِ أقربُ منِّي إليَّ وأقربُ من دفءِ هذا الهواءْ وأعرفُ…

كيف قوضت يا علم

كَيْفَ قُوِّضْتَ يَا عَلَمْ وَانْطَوَى ذَلِكَ العَلَمْ ثَكِلَ الطَّوْدُ لَيْثَهُ فَهْوَ فِي مَأْتَمٍ عَمَمْ لَهْفَ نَفْسِي عَلَى الفَقِي…

عربي أنا

عربيٌّ أنا أرثيني شقّي لي قبراًً واخفيني ملّت من جبني أوردتى غصّت بالخوف شراييني ما عدت كما أمسى…
×