وهب خادما لم يوف نعماك شكرها

التفعيلة : البحر الطويل

وهَبْ خادماً لم يوفِ نُعماك شكرَها

فبُدِّل عرف عنده بنَكيرِ

فما ذنبُ طفلٍ كان تسبيبَ كونِه

رجاؤك يا مرجُوّ كلِّ فقير

أيحسُن أن جَرَّ العيالَ رجاؤكم

وخاس نداكم وهْو خير خفير

غياثكُمُ يا آلَ وهبِ فإنني

وإنْ لم أكن أعمى أضرُّ ضرير


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا أيها المبدي شماتته انتظر

المنشور التالي

مديحك من تطالب منه رفدا

اقرأ أيضاً

عنيت بمركب البرذون حتى

عُنيتُ بِمَركَبِ البِرذَونِ حَتّى أَضَرَّ الكيسَ إِغلاءُ الشَعيرِ فَحُلتُ إِلى البِغالِ فَأَعوَزَتني فَحُلتُ مِنَ البِغالِ إِلى الحَميرِ فَأَعيَتني…

الليل

لم يبق في شوارع الليل مكانٌ أتجول فيه.. أخذت عيناك.. كل مساحة الليل.. حروف على موعد لإطلاق منصة…

من كان يحوي صيده الفضاء

مَنْ كَانَ يَحْوِي صَيْدَهُ الفَضَاءُ وَلِلْبُزَاةِ عِنْدَهُ ثَوَاءُ فَإِنَّ صَيْدِي مَا حَوَاهُ المَاءُ بِأَكْلُبٍ سَاعِدُهَا رِشَاءُ يَظَلُّ وَالمَاءُ…
×