من كان يحوي صيده الفضاء

التفعيلة : بحر الرجز

مَنْ كَانَ يَحْوِي صَيْدَهُ الفَضَاءُ

وَلِلْبُزَاةِ عِنْدَهُ ثَوَاءُ

فَإِنَّ صَيْدِي مَا حَوَاهُ المَاءُ

بِأَكْلُبٍ سَاعِدُهَا رِشَاءُ

يَظَلُّ وَالمَاءُ لَهُ غَطَاءُ

كَمَا طَوَتْ هِلاَلَهَا السَّمَاءُ

كَأَنَّهُ مِنَ الحُرُوفِ رَاءُ

أَوْ هُوَ نِصْفُ خَاتَمٍ سَوَاءُ

يَحْمِلُ سُمَّاً آسْمُهُ غِذَاءُ

تُرْمَى بِهِ القُلُوبُ وَالأَحْشَاءُ

وَعَطَبٌ فِيْهِ لَنَا إِحْيَاءُ

أَمْتَعَنَا القَرِيْسُ وَالشِّوَاءٌ

وَطَالَ لِلْكَلْبِ بِهِ العَنَاءُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا رب نهر مدفإ ملآن

المنشور التالي

كأنما الجمر والرماد وقد

اقرأ أيضاً
×