وذي ود تغيظ إذ جفاني

التفعيلة : البحر الوافر

وذي وُدٍّ تَغيَّظ إذ جفاني

أبو حفصٍ فقلت له فداهُ

ألم ترني وقفتُ عليه عِرضي

وأمكَنني بذلك من قَفاهُ

فلستُ الدهرَ هاجِيَهُ حياتي

ولكنِّي سأهجو مَنْ هجاهُ

إذا كافأتُهُ سُوءاً بسوءٍ

فمن لِيدي ونُزهتِها سِواهُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ومغن ببرده ونداه

المنشور التالي

أبيتم أن تفيدوا شكر مثلي

اقرأ أيضاً

حوار وطني

دعوتني إلى حوار وطني كان الحوار ناجحاً أقنعتني بأنني أصلح من يحكمني. رشحتني. قلت لعلّي هذه المرة لا…