ما للملول وفاء في مودته

التفعيلة : البحر البسيط

ما لِلْمَلولِ وفاءٌ في مَودَّتِهِ

قَلْبُ الملولِ إلى هجرٍ وإقصاءِ

كأنني كلما أصبحتُ أَعتِبُهُ

أخُطُّ حرفاً على صفحٍ من الماءِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وحية في رأسها درة

المنشور التالي

به تنطوي الآمال عند انبساطها

اقرأ أيضاً

وعليلة اللحظات يشكو قرطها

وَعَليلَةِ اللَّحَظاتِ يَشْكو قُرْطها بُعْدَ المَسافَةِ مِنْ مَناطِ عُقُودِها حَكَتِ الغَزالَةَ وَالغَزالَ بِبُعْدِها وَبِصَدِّها وَبِوَجْهها وَبِجيدِها فَمنالُ تِلكَ…

ألبر في أنبل غاياته

أَلْبِرُّ فِي أَنْبَلِ غَايَاتِهِ مُمَثَّلٌ فِي هَذِهِ الْجَامِعَهْ مَصْدَرُ أَنْوَارٍ كَفَى أَنَّهُ مَطْلَعُ هّذِي الشُّهُبِ اللاَّمِعَهْ يَا أُمَّةً…
×