أصبحت في محن للدهر أعظمها

التفعيلة : البحر البسيط

أصبحتُ في محنٍ للدهر أعظمُها

جفاءُ مِثلك مثلي في نوائبِها

أما عجائبُ دنيانا فقد خَلُقتْ

والظلمُ منك جديدٌ من عجائبِها


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

الله يعلم أنني يا سيدي أحيا بقربك

المنشور التالي

وفي أربع مني خلت منك أربع

اقرأ أيضاً

أمينتي في عامها

أَمينَتي في عامِها الأَوَّلِ مِثلُ المَلَكِ صالِحَةٌ لِلحُبِّ مِن كُلٍّ وَلِلتَبَرُّكِ كَم خَفَقَ القَلبُ لَها عِندَ البُكا وَالضَحِكِ…

الحانة القديمة

المَشـرَبُ لَيسَ بَعِيــداً ماجَدوى ذلِـكْ ؟ أنتَ كمـا الإسفنجَـةَ تمتـصُ الحانــات ولاتـَسكـَر يُحزِنـَكَ المتبقٌي مِنْ عُمرِ الليـل بكاسـاتِ…