جرير
287 منشور
المؤلف من : الحقبة الأموية
تاريخ الولادة: 650 م
تاريخ الوفاة: 727 م
جرير بن عطية بن حذيفة الخَطَفي بن بدر الكلبيّ اليربوعي، من تميم. أشعر أهل عصره. ولد ومات في اليمامة. وعاش عمره كله يناضل شعراء زمنه ويساجلهم وكان هجاءاً مرّاً فلم يثبت أمامه غير الفرزدق والأخطل. وكان عفيفاً، وهو من أغزل الناس شعراً. وقد جمعت نقائضه مع الفرزدق في ثلاثة أجزاء، و ديوان شعره في جزأين. وأخباره مع الشعراء وغيرهم كثيرة جداً. وكان يكنى بأبي حَزْرَة. ولجميل سلطان جرير، قصة حياته ودراسة أشعاره.
ودع أمامة حان منك رحيل
وَدِّع أُمامَةَ حانَ مِنكَ رَحيلُ إِنَّ الوَداعَ إِلى الحَبيبِ قَليلُ تِلكَ القُلوبُ صَوادِياً تَيَّمنَها وَأَرى الشِفاءَ وَما إِلَيهِ…
ألم تر أن الجهل أقصر باطله
أَلَم تَرَ أَنَّ الجَهلَ أَقصَرَ باطِلُه وَأَمسى عَماءً قَد تَجَلَّت مَخايِلُه أَجِنُّ الهَوى أَم طائِرُ البَينِ شَفَّني بِجُمدِ…
عجبت لرحل من عدي مشمس
عَجِبتُ لِرَحلٍ مِن عَدِيِّ مُشَمَّسٍ وَفي أَيِّ يَومٍ لَم تَشَمَّس رِحالُها وَفيمَ عَدِيٌّ عِندَ تَيمٍ مِنَ العُلى وَأَيّامِنا…
فلا خوف عليك ولن تراعي
فَلا خَوفٌ عَليكَ وَلَن تُراعي بِعُقوَةِ مازِنٍ وَبَني هِلالِ هُما الحَيّانِ إِن فَزِعا يَطيرا إِلى جُردٍ كَأَمثالِ السَعالي…
شتمتما قائلا بالحق مهتديا
شَتَمتُما قائِلاً بِالحَقِّ مُهتَدِياً عِندَ الخَليفَةِ وَالأَقوالُ تَنتَضِلُ أَتَشتُمانِ سِفاهاً خَيرَكُم حَسَباً فَفيكُما وَإِلَهي الزَورُ وَالخَطَلُ أَتَشتُماهُ عَلى…
حي الديار كوحي الكاف والميم
حَيِّ الدِيارَ كَوَحيِ الكافِ وَالميمِ ما حَظُّكَ اليَومَ مِنها غَيرُ تَسليمِ إِذ أَنتَ صادٍ بِنَبلِ الجِنِّ مُقتَتَلٌ وَالشِربُ…
بئس الفوارس يوم نعف قشاوة
بِئسَ الفَوارِسُ يَومَ نَعفِ قُشاوَةٍ وَالخَيلُ عادِيَةٌ عَلى بِسطامِ الظاعِنونَ عَلى العَمى بِجَميعِهِم وَالخافِضونَ بِغَيرِ دارِ مُقامِ تَرَكوا…
حي الديار بعاقل فالأنعم
حَيِّ الدِيارَ بِعاقِلٍ فَالأَنعُمِ كَالوَحيِ في رَقِّ الكِتابِ المُعجَمِ طَلَلٌ تَجُرُّ بِهِ الرِياحُ سَوارِياً وَالمُدجِناتُ مِنَ السِماكِ المِرزَمِ…
عرفت ببرقة الوداء رسما
عَرَفتُ بِبُرقَةِ الوَدّاءِ رَسماً مُحيلاً طابَ عَهدُكَ مِن رُسومِ عَفا الرَسمَ المُحَيلَ بِذي العَلَندى مَساحِجُ كُلِّ مُرتَزِجٍ هَزيمِ…
تلاقي في الولاء عليك سعدا
تُلاقي في الوَلاءِ عَلَيكَ سَعداً ثِقالَ الوَزنِ طالِعَةَ الخُصومِ وَأَبناءُ الضَرائِرِ جَدَّعوكُم وَأَنتُم فَرخُ واحِدَةٍ عَقيمِ
أبني أسيدة قد وجدت لمازن
أَبَني أُسَيدَةَ قَد وَجَدتُ لِمازِنٍ قِدَماً وَلَيسَ لَكُم قَديمٌ يُعلَمُ فَدَعوا التَكَرُّمَ وَالفَخارَ بِمازِنٍ إِنَّ اللَئيمَ بِغَيرِهِ لا…
عرفت الدار بعد بلى الخيام
عَرَفتُ الدارَ بَعدَ بَلى الخِيامِ سُقيتَ نِجاءَ مُرتَجِزٍ رُكامِ كَأَنَّ أَخا اليَهودِ يَخُطُّ وَحياً بِكافٍ في مَنازِلِها وَلامِ…
أصبح حبل وصلكم رماما
أَصبَحَ حَبلُ وَصلِكُمُ رِماما وَما عَهدٌ كَعَهدِكِ يا أُماما إِذا سَفَرَت فَمَسفَرُها جَميلٌ وَيُرضي العَينَ مَرجِعُها اللِثاما تُري…
ألمت وما رفقت بأن تلومي
أَلُمتِ وَما رَفُقتِ بِأَن تَلومي وَقُلتِ مَقالَةَ الخَطِلِ الظَلومِ إِذا ما نِمتِ هانَ عَلَيكِ لَيلي وَلَيلُ الطارِقاتِ مِنَ…
ألا قل لربع بالأفاقين يسلم
أَلا قُل لِرَبعٍ بِالأُفاقَينِ يَسلَمِ يُحَيّا عَلى شَحطٍ وَإِن لَم يُكَلَّمِ وَمَن يُعطَ وُدَّ الغانِياتِ فَإِنَّهُ غَنِيٌّ وَمَن…
هل رام أم لم يرم ذو السدر فالثلم
هَل رامَ أَم لَم يَرِم ذو السِدرِ فَالثَلَمُ ذاكَ الهَوى مِنكَ لا دانٍ وَلا أَمَمُ إِنَّ طِلابَكَ شَيئاً…
متى كان الخيام بذي طلوح
مَتى كانَ الخِيامُ بِذي طُلوحٍ سُقيتِ الغَيثَ أَيَّتُها الخِيامُ تَنَكَّرَ مِن مَعارِفِها وَمالَت دَعائِمُها وَقَد بَليَ الثُمامُ تَغالى…
سقى الأجراع فوق بني شبيل
سَقى الأَجراعَ فَوقَ بَني شُبَيلٍ مَساحِجُ كُلَّ مُرتَجِزٍ هَزيمِ عَرَفتُ بِهِنَّ مَكرُمَةً وَحِلماً إِذا ما قيلَ أَينَ ذَوُو…
جديلة والغوث الذين تعيبهم
جَديلَةُ وَالغَوثُ الَّذينَ تَعيبُهُم كِرامٌ وَما مَن عابَهُم بِكَريمِ وَقَد نَسَبَ النُسّابُ قَبلَكَ طَيِّئاً إِلى ذِروَةٍ مِن مَذحِجٍ…
جاءت بنو نمر كأن عيونهم
جَاءَت بَنو نَمِرٍ كَأَنَّ عُيونَهُم جَمرُ الغَضا بِتَدَرُّؤٍ وَظِلامِ لَمّا رَأَيتُ جُموعَهُم قَد أَثعَلَت أَيقَنتُ أَن لَيسَت بِدارِ…