عدي بن ربيعة
49 منشور
المؤلف من : الحقبة الجاهلية
تاريخ الوفاة: 531 م
عدي بن ربيعة التغلبي الملقب الزير أبو ليلى المهلهل. أحد فرسان قبيلة تغلب الذين كانت ديارهم في شمال شرق الجزيرة العربية وأطراف العراق والشام وكان شاعرا يكنى بأبي ليلى بالمهلهل، وأحد أبطال العرب في الجاهلية وقد كان له من الذرية ابنتان هما: ليلى وعبيدة، فأما ليلى فهي أم الشاعر عمرو بن كلثوم التغلبي، وأما عبيدة فهي أم قوم يقال لهم عبيدة من جنب من مذحج وقال البعض أن الزير خال الشاعر امرئ القيس الكندي. سمي بالمهلهل لأنه أول من هلهل الشعر أي رققه. عاش في شبه الجزيرة العربية. وبعد حرب البسوس رحلت تغلب إلى شمال العراق والجزيرة الفراتية وديار ربيعة فعاشوا هناك.
هل عرفت الغداة من أطلال
هَل عَرَفتَ الغَداةَ مِن أَطلالِ رَهنِ ريحٍ وَديمَةٍ مِهطالِ يَستَبينُ الحَليمُ فيها رُسوماً دَارِساتٍ كَصَنعَةِ العُمّالِ قَد رَآها…
رماك الله من بغل
رَماكَ اللَهُ مِن بَغلِ بِمَشحوذٍ مِنَ النَبلِ أَما تُبلِغُني أَهلَكَ أَو تُبلِغُني أَهلي أَكُلَّ الدَهرِ مُرَكوبٌ مِنَ النَكباءِ…
لما توعر في الكراع هجيهم
لَمّا تَوَعَّرَ في الكُراعِ هَجيُهُم هَلهَلتُ أَثأَرُ جابِراً أَو صُنُبلا
غنيت دارنا تهامة في الدهر
غَنِيَت دارُنا تِهامَةَ في الدَهـ ـرِ وَفيها بَنو مَعَدٍّ حُلولا فَتَساقَوا كَأساً أُمِرَّت عَلَيهِم بَينَهُم يَقتُلُ العَزيزُ الذَليلا
ليس مثلي يخبر الناس عن آبائهم
لَيسَ مِثلي يُخَبِّرُ الناسَ عَن آ بائِهِم قُتِّلوا وَيَنسى القِتالا لَم أَرُم عَرصَةَ الكَتيبَةِ حَتّى اِنـ ـتَعَلَ الوَردُ…
بات ليلي بالأنعمين طويلا
باتَ لَيلي بِالأَنعَمَينِ طَويلا أَرقُبُ النَجمَ ساهِراً لَن يَزولا كَيفَ أُمدِ وَلا يَزالُ قَتيلٌ مِن بَني وائِلٍ يُنادي…
إن تحت الأحجار حزماً وعزما
إِنَّ تَحتَ الأَحجارِ حَزماً وَعَزما وَقَتيلاً مِن الأَراقِمِ كَهلا قَتَلَتهُ ذُهلٌ فَلَستُ بِراضٍ أَو نُبيدَ الحَيَّينِ قَيساً وَذُهلا…
طفلة ما ابنة المجلل بيضاء
طِفلَةٌ ما اِبنَةُ المُجَلِّلِ بَيضا ءُ لَعوبٌ لَذيذَةٌ في العِناقِ فَأِذهَبي ما إِلَيكِ غَيرُ بَعيدٍ لا يُؤاتي العِناقَ…
جارت بنو بكر ولم يعدلوا
جارَت بَنو بَكرٍ وَلَم يَعدِلوا وَالمَرءُ قَد يَعرِفُ قَصدَ الطَريق حَلَّت رِكابُ البَغيِ مِن وائِلٍ في رَهطِ جَسّاسٍ…
فجاءوا يهرعون وهم أسارى
فَجاءوا يُهرَعونَ وَهُم أُسارى يُقودُهُم عَلى رَغمِ الأُنوفِ
ولما رأى العمق قدامه
وَلَمّا رَأى العَمقَ قُدّامَهُ وَلَمّا رَأى عَمَراً وَالمُنيفا
لما نعى الناعي كليباً أظلمت
لَمّا نَعى الناعي كُلَيباً أَظلَمَت شَمسُ النَهارِ فَما تُريدُ طُلوعا قَتَلوا كُلَيباً ثُمَّ قالوا أَرتِعوا كَذَبوا لَقَد مَنَعوا…
من مبلغ بكراً وآل أبيهم
مَن مُبلِغٌ بَكراً وَآلَ أَبيهِمِ عَنّي مُغَلَغَلَةَ الرَدِيِّ الأَقعَسِ وَقَصيدَةً شَعواءَ باقٍ نورُها تَبلى الجِبالُ وَأَثرُها لَم يُطمَسِ…
شفيت نفسي وقومي من سراتهم
شَفَيتُ نَفسي وَقَومي مِن سَراتِهِم الصِعابِ وَوادي حارَبي ماسِ مَن لَم يَكُن قَد شَفى نَفساً بِقَتلِهِم مِنّي فَذاقَ…
نبئت أن النار بعدك أوقدت
نُبِّئتُ أَنَّ النارَ بَعدَكَ أوقِدَت وَاِستَبَّ تَعدَكَ يا كُلَيبُ المَجلِسُ وَتَكَلَّموا في أَمرِ كُلِّ عَظيمَةٍ لَو كُنتَ شاهِدَهُم…
وادي الأحص لقد سقاك من العدى
وادي الأَحَصِّ لَقَد سَقاكَ مِنَ العِدى فَيضَ الدُموعِ بِأَهلِهِ الدَعسُ
أليلتنا بذي حسم أنيري
أَلَيلَتَنا بِذي حُسُمٍ أَنيري إِذا أَنتِ اِنقَضَيتِ فَلا تَحوري فَإِن يَكُ بِالذَنائِبِ طالَ لَيلي فَقَد أَبكي مِنَ اللَيلِ…
شاقتك منزلة دائره
أَشاقَتكَ مَنزِلَةٌ دائِرَه بِذاتِ الطُلوحِ إِلى كاثِرَه وَخَيلٍ تَكَدَّسُ بِالدارِعينَ كَمَشيِ الوُعولِ عَلى الظاهِرَه
أنادي بركب الموت للموت غلسوا
أُنادي بِرَكبِ المَوتِ لِلمَوتِ غَلِّسوا فَإِنَّ تِلاعَ العَمقِ بِالمَوتِ دَرَّتِ
يا لبكر أنشروا لي كليباً
يا لِبَكرٍ أَنشِروا لي كُلَيباً يا لِبَكرٍ أَينَ أَينَ الفِرارُ يا لِبَكرٍ فَاَظعُنوا أَو فَحِلّوا صَرَّحَ الشَرُّ وَبانَ…