كأنما النوم حين يطرقني

التفعيلة : البحر المنسرح

كأَنَّما النَّومُ حينَ يَطْرُقُني

يُريدُ وَصْلي والعَيْنُ تَهْجُرُهُ

صَديقُ صِدْقٍ أَطالَ غُرْبَتَهُ

أَعْرِفُهُ تارةً وأُنْكِرُهُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

قد سترت وجهها من الخفر

المنشور التالي

وروضة راضها الندى فغدت

اقرأ أيضاً

مضى عصر الرجال الأعاظم

مضَى عَصْرُ الرِّجَالِ الأَعَاظِمِ وَأَوْحَشَ مِنْهُمْ أُنْسُ تِلْكَ المعَالِمِ معَاهِدُ فِي بَيْرُوتَ لِلعِلْمِ عُطُّلَتْ وَأَيَّمُهَا كَانَتْ بِهِمْ كَالمَوَاسِمِ…

أرأت جفونك مثله من منظر

أَرأَت جُفونُكَ مِثلَهُ مِن مَنظَرِ ظِلٌّ وَشَمسٌ مِثلُ خَدِّ مَعذّرِ وَجَداوِلٌ كَأَراقمٍ حَصباؤها كَبُطونِها وَحَبابُها كَالأَظهُرِ وَقَرارَةٍ كَالعَشرِ…
×