تمشي الهوينا إذا مشت فضلا

التفعيلة : البحر المنسرح

تَمشي الهُوَينا إِذا مَشَت فُضُلاً

مَشى النَزيفِ المَخمورِ في الصَعدِ

تَظَلُّ مِن زورِ بَيتِ جارَتِها

واضِعَةً كَفَّها عَلى الكَبِدِ

يا مَن لِقَلبِ مُتَيَّمٍ سَدِمٍ

عانٍ رَهينَ مُكَلِّمٍ كَمِدِ

أَزجُرُهُ وَهوَ غَيرُ مُزدَجِرٍ

عَنها وَطَرفي مُكَحَّلُ السَهَدِ

تَخَيَّرتُ مِن نَعمانَ عَودَ أَراكَةٍ

لِهِندٍ وَلَكِن مَن يُبَلِّغُهُ هِندا

إِذا أَنتَ لَم تَعشَق وَلَم تَدرِ ما الهَوى

فَكُن حَجَرا مِن يابِسِ الصَخرِ جَلمَدا

تَأَطَّرنَ حَتّى قُلتُ لَسنَ بَوارِحاً

وَذُبنَ كَما ذابَ السَديفُ المُسَرهَدُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لا فخر إلا قد علاه محمد

المنشور التالي

ألا حبذا حبذا حبذا حبيب

اقرأ أيضاً

كأن عقارا خندريسا تضوعت

كأنَّ عُقاراً خَنْدَريساً تَضوعت مَناطِيلُها من طيبها والنَّياطِلُ تُشَجُّ بأشْراطِيَّةٍ مُطْمَئنَّةٍ مواسِمُها أسْحارُها والأصائِلُ حوى دَرَّها دون النَّحائز…