أبكيت من طرب أبا بشر

التفعيلة : البحر الكامل

أَبكَيتَ مِن طَرَبٍ أَبا بِشرِ

وَذَكَرتَ عَثمَةَ أَيَّما ذِكرِ

وَهِيَ الَّتي لَما مَرَرتُ بِها

في الطَوفِ بَينَ الرُكنِ وَالحِجرِ

قالَت حَصانٌ غَيرُ فاحِشَةٍ

فَسَمِعتُ ما قالَت وَلَم تَدرِ

لِمَناصِفٍ خُرُدٍ يَطُفنَ بِها

مِثلِ الظِباءِ يَكِدنَ بِالسَدرِ

هَذا الَّذي يَسبي الفُؤادَ وَلا

يَكني وَلَكِن باحَ في الشِعرِ

إِنَّ الرِجالَ عَلى تَأَلُّفِهِم

طُبِعوا عَلى الإِخلافِ وَالغَدرِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أطوي الضمير على حرارته

المنشور التالي

قد هاج أحزان قلبك الذكر

اقرأ أيضاً

نأي وشيك وانطلاق

نَأيٌ وَشيكٌ وَاِنطِلاقُ وَغَليلُ شَوقٍ وَاِحتِراقُ بِأَبي هَوىً وَدَّعتُهُ تاهَت بِصُحبَتِهِ الرِفاقُ بَدرٌ يُضيءُ لِعاشِقي هِ وَما يَطيفُ…
×