فيم الوقوف بمنزل خلق

التفعيلة : البحر الكامل

فيمَ الوُقوفُ بِمَنزِلٍ خَلَقٍ

أَو ما سُؤالُ جَنادِلٍ خُرسِ

عُجتُ المَطِيَّ بِهِ أُسائِلُهُ

أَينَ اِستَقَرَّت دارَةُ الشَمسِ

فَعَجِبتُ مِنها إِذ تَقولُ لَنا

يا صاحِ ما هاذي مِنَ الإِنسِ

مَيمونَةٌ وُلِدَت عَلى يُمنٍ

بِالطائِرِ المَيمونِ لا النَحسِ

مَقبولَةٌ لَبقَ القَبولُ بِها

لَيسَ القَبولُ بِها بِذي نُكسِ

غَرّاءُ واضِحَةٌ لَها بَشرٌ

كَالرَقِّ مُستَعِرٌ مِنَ الوَرسِ

زَمَّت فُؤادي فَهوَ يَتبَعُها

لِلغَورِ إِن غارَت وَلِلجَلسِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إن الخليط تصدعوا أمس

المنشور التالي

ومن لسقيم يكتم الناس ما به

اقرأ أيضاً

ارض من دنياك

اِرضَ مَن دُنياكَ بِالقوتِ وَإِن كانَ يَسيرا فَهلاكُ النَملِ أَن يُكسى جَناحاً فَيَطيرا حروف على موعد لإطلاق منصة…

أصبح مسحول يوازي شقا

أَصبَحَ مَسحولٌ يُوازي شِقّا مَلالَةً يَمَلُّها وَأَزقا وَنادياتٍ مِن ذُبابٍ زُرقا يَنتُقُ رَحلي وَالشَليلَ نَتقا يَنفُضُ عَنهُ عَنتَراً…
×