زارنا زور سررت به

التفعيلة : البحر المديد

زارَنا زَورٌ سُرِرتُ بِهِ

لَيتَ ذاكَ الزَورَ لَم يَعجَل

إِذ أَتانا لَيلَةً وَجِلاً

مِن عُيونِ الخانَةِ العُذلِ

وَأَتانا وَهوَ مُنخَرِقٌ

وَبِغالُ الحَيِّ لَم تُرحَل

يا أَبا الخَطّابِ هَل لَكُمُ

مِن رَسولٍ ناصِحٍ يُرسَلِ

بِالَّذي أُخفي وَأَكتُمُهُ

مِن جَميعِ الناسِ لَم أَقبَل

فَأَذاقَتني عَلى مَهلٍ

طَيِّبَ الأَنيابِ لَم يَثعَلِ

نَحسَبُ الراحَ الذَكيَّ بِهِ

وَسُلافَ الراحِ وَالسَلسَل


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وبعادي وما علمت بذاكا

المنشور التالي

قد زاد قلبي حزنا

اقرأ أيضاً

كسارة البندق

إلى بيتر آيليش تشايكوفيسكي I على أرجُوحةِ نُحـاس من بقايا خَلْق المجرّات، نتهدّجُ بخشوع ووقار إجلالاً وتكريماً لحُزْنك…

في الانتظار

في الانتظار، يُصيبُني هوس برصد الاحتمالات الكثيرة: ُربَّما نَسِيَتْ حقيبتها الصغيرة في القطار، فضاع عنواني وضاع الهاتف المحمول،…