يا أيها العاذل في حبها

التفعيلة : البحر السريع

يا أَيُّها العاذِلُ في حُبِّها

لَستَ مُطاعاً أَيُّها العاذِلُ

أَنتَ صَحيحٌ مِن جَوى حُبِّها

وَحُبُّها لي سَقَمٌ داخِلُ

إِنَّ الَّذي لاقيتُ مِن حُبِّها

لَم يَلقَهُ حافٍ وَلا ناعِلُ

المَوتُ خَيرٌ مِن حَياةٍ كَذا

لا أَنا مَوصولٌ وَلا ذاهِلُ

لَمّا أَتاني قائِلٌ بِالَّذي

أَكرَهُ مِمّا يُخبَرُ السائِلُ

قُلتُ وَعَيني مُسبَلٌ دَمعُها

كَالدُرِّ مِن أَرجائِها هامِلُ

يا ليتَني مِتُّ وَماتَ الهَوى

وَماتَ قَبلَ المُلتَقى واصِلُ

يا دارُ أَمسَت دارِساً رَسمُها

وَحشاً قِفاراً ما بِها آهِلُ

قَد جَرَّتِ الريحُ بِها ذَيلَها

وَاِستَنَّ في أَطلالِها الوابِلُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

هاج ذا القلب منزل

المنشور التالي

مرحبا ثم مرهبا بالتي قا

اقرأ أيضاً

أنا السبب

أنا السببْ في كل ما جرى لكم يا أيها العربْ سلبتُكم أنهارَكم والتينَ والزيتونَ والعنبْ أنا الذي اغتصبتُ…

لا وقت للحب

خطَرَتْ على دَربي فتمَـلَّكَت قلـبي، بجميـلِ مَظـهرِها ولطيـفِ مَعْشَرِها وصَفـاءِ جَوهَرِها ومُـرادِها قُـربي خَـفَـقَ الفــؤادُ لها فمَضَـى يُغـازلُها…