ألا هل يفيق الدهر من سكراته

التفعيلة : البحر الطويل

أَلا هَلْ يُفيقُ الدَّهْرُ مِنْ سَكراتِهِ

وَيَرْفَضُّ عَن أَجْفانِهِ طارِقُ الحُلْمِ

وَيَلْمَعُ طاغِي الشَّفْرَتَيْنِ بِراحَتِي

وَراءَ عَجاجٍ راشِحٍ بِدَمٍ سَجْمِ

وَلي صاحِبٌ مِنْ عَبْدِ شَمْسٍ إِذا انْتَمى

تَسَنَّمَ أَعْلَى ذِرْوَةِ الشَّرَفِ الضَّخْمِ

نَأَى فَأَثارَ الحَرْبَ يَصْرِفُ نابَها

عَلَيَّ زَمانٌ كانَ يَجْنَحُ لِلسِّلمِ

فَلا زالَ يَرْويهِ الغَمامُ إِذا هَمى

بِما في ثُغورِ البارِقاتِ مِنَ الظَّلْمِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

سقى الله رملي كوفن الغيث حافلا

المنشور التالي

بأبي وإن عظم الفداء فتى

اقرأ أيضاً

حصافة

حيـن رآنـي مهمـوماً، مُنكسِـر الهمَّـهْ قال حذائـي : هـل مازلتَ تؤمّـلُ حقّـاً أن توقِـظَ ميتـاً بالنأْمــهْ ؟! أو…

أفناني الدهر نهسا

أَفنانِيَ الدَهرُ نَهسا وَزادَني الحُبُّ نُكسا وَصارَ حُبُّ حَبيبي لِلقَلبِ إِلفاً وَحِلسا وَخالَطَ النَفسَ حِبّي قَد صارَ لِلنَفسِ…
×