زارت أميمة والظلماء تعتكر

التفعيلة : البحر البسيط

زارَتْ أُمَيْمَةُ وَالظَّلْماءُ تَعْتَكِرُ

وَالنَّجْمُ يَخْطِرُ في أَلحاظِهِ السَّهَرُ

فَبِتُّ وَالوَجْدُ يَطْويني وَيَنْشُرُني

حَتّى رَأَيْتُ فُروعَ الصُّبْحِ تَنْتَشِرُ

أُلْقي إِلَيْها أَحَادِيثاً تَلينُ لَنا

مُتونُها وَدُموعُ العَيْنِ تَبْتَدِرُ

وَلي إِذا خَالسَتْنِي القَوْلَ أَوْ سَفَرَتْ

عَنْ وَجْهِها ما اشْتَهاه السَّمْعُ وَالبَصَرُ

فَلَسْتُ أَدْري وَذَيْلُ اللَّيْلِ يَسْتُرَنا

أَتِلْكَ في حُسْنِها أَبْهى أَمِ القَمرُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

بكر الخليط وفي العيون من الجوى

المنشور التالي

أما والخيل تعثر في العجاج

اقرأ أيضاً

كسر الحب نشاطي

كَسَرَ الحِبُّ نَشاطي وَلَقَد كُنتُ نَشيطا جاءَني عَنهُ كَلامٌ زادَني فيهِ قُنوطا واضَياعاهُ أَمِثلي يُرتَجى مِنهُ خَليطا قُلتَ…

خمورها

أطلّت عليَّ بُعيدَ الغروبِ فحيّتْ وقالتْ: مَسَاؤكَ سُكَّرْ! بثغرٍ كبُرْعُمِ وَرْدٍ تفتَّحَ أنعَشَ منّي الفؤادَ وعَطَّرْ فقلُتُ: مَسَاؤكِ…
×