وقد كنت كاتب جيش الأمير

التفعيلة : البحر المتقارب

وَقَدْ كُنْتُ كاتِبَ جَيْشِ الأَمي

رِ وَمُجْري الأُمورِ على رَسْمِها

وَها أَنا تاجِرُ سُوقِ الْمَحَ

ال وَسُوقُ كَفَى باسْمِها


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وكأنما راياته

المنشور التالي

صحفت دالين من دينار

اقرأ أيضاً

يا من له خير ذكرى

يَا مَنْ لَهُ خَيْرُ ذِكْرَى عِنْدِي وَأَخْلَدُ رَسْمِ أَرَاكَ تِلْقَاءَ عَيْنِي وَمِلْءَ رُوحِي وَجِسْمِي فِي كُلِّ مَطْلِعِ نَجْمٍ…

هنيئا للمناقب والمعالي

هنيئاً للمَناقِبِ والمَعالي إذا عُدَّ المكارِمُ والكِرامُ بَقاءُ أغَرَّ تَحْسُدُ حالَتَيْهِ وفَضْلَهُما الصَّوارِمُ والغَمامُ فعِنْدَ البَاسِ هنْديٌّ جُرازٌ…
×