ومهفهف أشكو فظاظة عاذل

التفعيلة : البحر الكامل

وَمُهَفْهَفٍ أَشْكو فَظاظَةَ عاذِلٍ

يُزْري عَلَيَّ إِلى لَطافَةِ خَصْرِهِ

أَسْرى فَجابَ سَناهُ أَرْدِيَةَ الدُّجَى

حَتّى اسْتَجارَ اللَّيلُ مِنْهُ بِشَعْرِهِ

والخَدُّ مِنْ عَرَقٍ يَفيضُ جُمانُهُ

كَالوَرْدِ قَرَّطَهُ الغَمامُ بِقَطْرِهِ

وَبِكَفِّهِ القَدَحُ الرَّوِيُّ وَمِنْهُ ما

أَلْتَذُّهُ وَيَروقُني مِنْ خَمْرِهِ

هِيَ لَوْنُها مِنْ وَجْنَتَيْهِ وَطَعْمُها

مِنْ رِيقِهِ وَحَبابُها مِنْ ثَغْرِهِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وفتيان صدق إن يهب بهم العدا

المنشور التالي

أروح بأشجان على مثلها أغدو

اقرأ أيضاً

أين القرون الماضيه

أَينَ القُرونُ الماضِيَه تَرَكوا المَنازِلَ خالِيَه فَاستَبدَلَت بِهِمُ دِيا رُهُمُ الرِياحَ الهاوِيَه وَتَشَتَّتَت عَنها الجُمو عُ وَفارَقَتها الغاشِيَه…

إقرار

وذات مساء أطلّت كبدرٍ بهالةِ شوقٍ لوصلٍ تزنّرْ لأنفاسِها عبقٌ لا يجارى يغارُ البنفسجُ منها ويُقهَرْ… تقولُ تعال…