📜 قصيدة لـ االأبيوردي📚 مؤلف أندلسي

هل بالنقا عن سليمى مذ نأت خبر

هَل بِالنَّقا عَن سُلَيمَى مُذ نأَتْ خَبَرٌفَكُلُّ ذي صَبوَةٍ يَرتاحُ لِلخَبَرِ
وَيْلي مِنَ النَّفَرِ الغادينَ إِذ ظَعَنوابِها وَقَلبيَ يَتلوها عَلى الأَثَرِ
أَلقى الوُشاةَ بِقَلبٍ قُدَّ مِن حَزَنٍوَالعاذِلينَ بِطَرفٍ صيغَ مِن سَهَرِ
وَأُتبِعُ النَّجمَ يَحكي عِقدَها نَظَراًوَأَحرِمُ القَمَرَ المألوفَ مِن نَظَري
وَالذِّكرُ مَثَّلَها لِلعَينِ سافِرَةًوَمَن رآها فَلا يَرنو إِلى القَمَرِ