رب ليل طال لا صبح له

التفعيلة : بحر الرمل

رب ليلٍ طال لا صبح له

ذي نجومٍ أقسمت أن لا تغور

قد هتكنا جنحه من فلقٍ

من خمورٍ ووجوهٍ كالبدور

إذ بدت تشبهها في كأسها

نار إبراهيم في بردٍ ونور

صرعتنا إذ علونا ظهرها

في ميادين التصابي والسرور

وكأنا حين قمنا معشرٌ

نشروا بعد مماتٍ من قبور


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أيا ملك الأملك والسيد الذي

المنشور التالي

وسوسن راق مرآه ومخبره

اقرأ أيضاً

في مدريد

شمسٌ ورذاذٌ وربيعٌ حائر. والأشجار عتيقة وعالية في حديقة ” بيت الطلبة”. الممرات مرصوفة بحصى يجعل المشي عليه…

ومشمولة ساورت آخر ليلة

وَمَشمولَةٍ ساوَرتُ آخِرَ لَيلَةٍ زُجاجَتَها وَالصُبحُ لَم يَتَنَفَّسِ وَقُلتُ اِسقِيانيها فَإِنَّ أَمامَها مَذاهِبَ لِلفَخَّيرَةِ المُتَغَطرِسِ فَما زِلتُ أُسقاها…