هنيئاً زادك الرحمن خيراً

التفعيلة : البحر الوافر

هَنيئاً زادَكَ الرَحمنُ خَيراً

فَقَد أَدرَكتَ ثَأرَكَ يا بِلالُ

فَلا نِكساً وُجِدتَ وَلا جَباناً

غَداةَ تَنوشُكَ الأَسَلُ الطِوالُ

إِذا هابَ الرِجالُ ثَبَتَّ حَتّى

تُخالِطَ أَنتَ ما هابَ الرِجالُ

عَلى مَضَضِ الكُلومِ بِمَشرَفِيٍّ

جَلا أَطرافَ مَتنَيهِ الصِقالُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

واحرزا وأبتغي النوافلا

المنشور التالي

عزروا الأملاك في دهرهم

اقرأ أيضاً

الدولة

ضبعٌ تهاجمُ سِرْبَ غُزلانٍ فَتَهْرُبُ كُلُّها رَسَمَتْ حوافرهُنَّ عَشْرَةَ أفرعٍ في الأرضِ عشوائيةً والضبعُ تعرفُ أنه لا وقتَ…

إلى ساق

“نزلت من السيارة بحركة طائشة فانزاح ستر… وعربدت ثلوج… ثم استرت في مقعدٍ وثيرٍ صالبةً ساقيها…” يا انضفار…
×