كم من سفيه غاظني سفها

التفعيلة : البحر الكامل

كَم مِن سَفيهٍ غاظَني سَفهاً

فَشَفَيتُ نَفسي مِنهُ بِالحِلمِ

وَكَفَيتُ نَفسي ظُلمَ عادِيَتي

وَمَنَحتُ صَفوَ مَوَدَّتي سِلمي

وَلَقَد رُزِقتُ لِظالِمي غِلَظاً

وَرَحِمتُهُ إِذ لَجَّ في ظُلمي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا خاطب الدنيا إلى نفسها

المنشور التالي

أبلغ سلمت أبا الوليد سلامي

اقرأ أيضاً

وأضياف ليل قد نقلنا قراهم

وَأَضيافِ لَيلٍ قَد نَقَلنا قِراهُمُ إِلَيهِم فَأَتلَفنا المَنايا وَأَتلَفوا قَرَيناهُمُ المَأثورَةَ البيضَ قَبلَها يُثِجُّ العُروقَ الأَزأَنِيُّ المُثَقَّفُ وَمَسروحَةً…
×