قد شاب رأسي ورأس الحرص لم يشب

التفعيلة : البحر البسيط

قَد شابَ رَأسي وَرَأسُ الحِرصِ لَم يَشِبِ

إِنَّ الحَريصَ عَلى الدُنيا لَفي تَعَبِ

ما لي أَراني إِذا حاوَلتُ مَنزِلَةً

فَنِلتُها طَمَحَت نَفسي إِلى رُتَبِ

لَو كانَ يَنفَعُني عِلمي وَتَجرِبَتي

لَم أَشفِ غَيظي مِنَ الدُنيا وَلا كَلَبي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

والله لا أرجو سوا

المنشور التالي

قل لأهل القبور كيف وجدتم

اقرأ أيضاً

في القدس

في القدس، أَعني داخلَ السُّور القديمِ، أَسيرُ من زَمَنٍ إلى زَمَنٍ بلا ذكرى تُصوِّبُني. فإن الأنبياءَ هناك يقتسمون…

وطن يرف هوى إلى شبانه

وَطَنٌ يَرُفُّ هَوىً إِلى شُبّانِهِ كَالرَوضِ رِفَّتُهُ عَلى رَيحانِهِ هُم نَظمُ حِليَتِهِ وَجَوهَرُ عِقدِهِ وَالعِقدُ قيمَتُهُ يَتيمُ جُمانِهِ…
×