عاد لي من ذكرها نصب

التفعيلة : البحر المديد

عادَ لي مِن ذِكرِها نَصَبٌ

فَدُموعُ العَينِ تَنسَكِبُ

وَكَذاكَ الحُبُّ صاحِبُهُ

يَعتَريهِ الهَمُّ وَالوَصَبُ

خَيرُ مَن يُرجى وَمَن يَهَبُ

مَلِكٌ دانَت لَهُ العَرَبُ

وَحَقيقٌ أَن يُدانَ لَهُ

مَن أَبوهُ لِلنَبِيِّ أَبُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

رؤوس عصي كن من عود أثلة

المنشور التالي

من كان يزعم أن سيكتم حبه

اقرأ أيضاً

زار القبور أبو مالك

زارَ القُبورَ أَبو مالِكٍ بِرَغمِ العُداةِ وَأَوتارِها وَأَوصى الفَرَزدَقَ عِندَ المَماتِ بِأُمِّ جَريرٍ وَأَعيارِها قُبَيِّلَةٌ كَأَديمِ الكُراعِ تَعجِزُ…

لما رأوا منا إيادا سامكا

لَمّا رَأَوا مِنّا إِياداً سامِكا مَرْدَى حُروبٍ يَفرِج اللَكائِكا بِهِ نَدوُكَ الشانِئَ المَداوِكا نَضرِبُهُم إِذ أَخَذوا السَكائِكا بِمُرهَفاتٍ…
×