رضيت لنفسي بغير الرضا

التفعيلة : البحر المتقارب

رَضيتُ لِنَفسي بِغَيرِ الرِضا

وَكُلٌّ سَيُجزى بِما أَقرَضا

بُليتُ بِدارٍ رَأَيتُ الحَكيمَ

لِزَهرَتِها قالِياً مُعرِضا

سَيَمضي الَّذي هُوَ مُستَقبِلٌ

مُضِيَّ الَّذي مَرَّ بي فَاِنقَضى

وَإِنّا لَفي مَنزِلٍ لَم نَزَل

نَراهُ حَقيقاً بِأَن يُرفَضا

قَضى اللَهُ فيهِ عَلَينا الفَنا

لَهُ الحَمدُ شُكراً عَلى ما قَضى


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

حب الرئاسة أطغى من على الأرض

المنشور التالي

نسأل الله بما يقضي الرضى

اقرأ أيضاً

خليلي بالله لا تحفرا

خَليلَيَّ بِاللَهِ لا تَحفِرا لِيَ القَبرَ إِلّا بِقُطرُبُّلِ خِلالَ المَعاصِرِ بَينَ الكُرومِ وَلا تُدنِياني مِنَ السُنبُلِ لَعَلِّيَ أَسمَعُ…

إن الرزية لا رزية مثلها

إِنَّ الرَزِيَّةَ لا رَزِيَّةَ مِثلُها لِلناسِ فِقدُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدِ مَلَكَينِ قَد خَلَتِ المَنابِرِ مِنهُما أَخَذَ المَنونُ عَلَيهِما بِالمِرصَدِ

اذكريني

اذكريـني كلمـا قد جَنَّ لـيلٌ مكـفهرُّ خلف غَيْبٍ كنتُ أبدو تــائهاً لا أستـقرُّ في سكون الفجر أعدو ذَيْـلَ…