آمنت بالله وأيقنت

التفعيلة : البحر السريع

آمَنتُ بِاللَهِ وَأَيقَنتُ

وَاللَهُ حَسبي حَيثُما كُنتُ

كَم مِن أَخٍ لي خانَني وُدُّهُ

وَلا تَبَدَّلتُ وَلا خُنتُ

الحَمدُ لِلَّهِ عَلى صُنعِهِ

إِنّي إِذا عَزَّ أَخي هُنتُ

ما أَعجَبَ الدُنيا وَتَصريفَها

كَم لَوَّنَتني فَتَلَوَّنتُ

لِلبَينِ يَومٌ أَنا رَهنٌ بِهِ

لَو قَد دَنا يَومي لَقَد بِنتُ

ما أَنا إِلّا خائِضٌ في مُنىً

قَبَّحتُها طَوراً وَحَسَّنتُ

يا عَجَباً مِنّي وَما اِختَرتُ مِن

شَكّي عَلى ما قَد تَيَقَّنتُ

يا رَبَّ أَمرٍ زَلَّ عَنّي إِذا

ما قُلتُ إِنّي قَد تَمَكَّنتُ

وَالدَهرُ لا تَفنى أَعاجيبُهُ

إِن أَنا لِلدَهرِ تَفَطَّنتُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

اقطع الدنيا بما انقطعت

المنشور التالي

إسمع فقد آذنك الصوت

اقرأ أيضاً

اسقني واسق ذفافه

اِسقِني وَاِسقِ ذُفافَه يا أَبا الحُرِّ سُلافَه وَاِسقِ رَأسَ اللَهوِ وَالظُر فِ عَلى يُمنِ العِيافَه قَهوَةً ذاتَ اِختِيالٍ…

بأيدينا

بأيدينا سقيناها كؤوس المرّ والعلقمْ صفعناها، طعنّاها قتلناها، ولم نعلم، وقلنا: غادرٌ أغشمْ !… بأيدينا حفرنا القبرَ واللحدا…

لا فشل في ولا سقاط

لا فَشَلٌ فِيَّ وَلا سِقاطُ لَيسَ أَوانَ يُكرَهُ الخِلاطُ بَنو شُرَحبيلَ سِوىً بِساطُ وَعَنهُمُ ضُبَيعَةُ المِضراطُ صَمَحمَحٌ مُجَرَّبٌ…