ما لِلمَقابِرِ لا تُجيب

التفعيلة : البحر الكامل

ما لِلمَقابِرِ لا تُجيـ

ـبُ إِذا دَعاهُنَّ الكَئيبُ

حُفَرٌ مُسَتَّرَةٌ عَلَي

هِنَّ الجَنادِلُ وَالكَئيبُ

فيهِنَّ وِلدانٌ وَأَطـ

ـفالٌ وَشُبّانٌ وَشيبُ

كَم مِن حَبيبٍ لَم تَكُن

نَفسي بِفُرقَتِهِ تَطيبُ

غادَرتُهُ في بَعضِهِنـ

ـنَ مُجَدَّلاً وَهُوَ الحَبيبُ

وَسَلَوتُ عَنهُ وَإِنَّما

عَهدي بِرُؤيَتِهِ قَريبُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

طلبتك يا دنيا فأعذرت في الطلب

المنشور التالي

لدوا للموت وابنوا للخراب

اقرأ أيضاً

رأيت الهلال وقد حلقت

رَأَيتُ الهِلالَ وَقَد حَلّقَت نُجومُ الثُرَيّا لِكَي تَسبِقَه فَشَبَّهتُهُ وَهوَ في إِثرِها وَبَينَهُما الزَهرَةُ المُشرِقَه كِرامٍ بِقَوسٍ رَأى…

ضيافة

وافى إلينا ذاتَ يـومٍ سائلُ مُستعطِفـًًا مُستجديًا يتـوَسَّلُ ويقــولُ: إني تائـــهٌ ومُشرَّدٌ قاسيتُ في التَّرحالِ ما لا يُحمَلُ…

تيمته صبابة وإشتياق

تَيَّمَتهُ صَبابَةً وَإِشتِياقُ وَشَجاهُ يَومَ الفِراقِ الفِراقُ ساعَدَتهُ عَلى البُكا عَبَراتٌ ساعَدَتها في فَيضِها الآماقُ كَم تَشُقُّ الجُيوبُ…
×