لكل أمر جرى فيه القضا سبب

التفعيلة : البحر البسيط

لِكُلِّ أَمرٍ جَرى فيهِ القَضا سَبَبُ

وَالدَهرُ فيهِ وَفي تَصريفِهِ عَجَبُ

ما الناسُ إِلّا مَعَ الدُنيا وَصاحِبِها

فَكَيفَ ما اِنقَلَبَت يَوماً بِهِ اِنقَلَبوا

يُعَظِّمونَ أَخا الدُنيا وَإِن وَثَبَت

يَوماً عَلَيهِ بِما لا يَشتَهي وَثَبوا

لا يَحلِبونَ لِحَيٍّ دَرَّ لَقحَتِهِ

حَتّى يَكونَ لَهُم صَفّو الَّذي حَلَبوا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ألا لله أنت متى تتوب

المنشور التالي

إذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقل

اقرأ أيضاً

تحد

شُدّوا وثاقي وامنعوا عني الدفاتر والسجائرْ وضعوا التراب على فمي فالشعر دمُّ القلب.. ملح الخبز.. ماءُ العينِ يكتب…

توعدني شيبان بغيا وما

توعِدُني شَيبانُ بَغياً وَما تَعلَمُ مَن توعِدُ شَيبانُ وَالعَنَزِيّونَ فَقَد أَوعَدوا وَالحَربُ أَطوارٌ وَأَلوانُ لَو أَبصَروا خَيلي وَأَبطالَها…