يا ليت شعري ماذا عدا وبدا

التفعيلة : البحر المنسرح

يا ليتَ شِعري ماذا عَدا وبَدا

فصارَ إفرِندُ ودِّكُم رَبَدا

أُنزِلْتُ في ساحَةِ الجَفاءِ وما

ساخَتْ سِماتي بجَفوةٍ أبَدا

يا عَبا ما الّذي دُهيِتُ بهِ

صِرتُ جُفاءً ولم أَكُن زَبَدا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

قل للذي ركب الفساد

المنشور التالي

أقرب الناس بالكرام بعيد

اقرأ أيضاً

شتمتما قائلا بالحق مهتديا

شَتَمتُما قائِلاً بِالحَقِّ مُهتَدِياً عِندَ الخَليفَةِ وَالأَقوالُ تَنتَضِلُ أَتَشتُمانِ سِفاهاً خَيرَكُم حَسَباً فَفيكُما وَإِلَهي الزَورُ وَالخَطَلُ أَتَشتُماهُ عَلى…

خلاص

لِيَ لا كانَ مِن هَواكَ خَلاصُ وَبِجِسمي وَلا بِكَ الإِنتِقاصُ دونَكَ السوءَ بي وَهَذا فُؤادي فَأَذِبهُ كَما يُذابُ…

ما يكسر الدفتر إلا الذي

مَا يَكْسِرُ الدَّفْتَرَ إِلاَّ الَّذِي يَرْغَبُ فِي قِيْمَةِ أَوْرَاقِهِ أَوْ عَاجِزٌ لَمْ يَسْتَطِعْ نَسْخَهُ فَضَاقَ عَنْ أُجْرَةِ وَرَّاقِهِ