إذا انقاد الكلام فقده عفوا

التفعيلة : البحر الوافر

إذا انقاد الكَلامُ فقُدْهُ عَفْواً

إلى ما تَشتَهِيهِ مِن المَعاني

ولا تُكرِهْ بَيَانَكَ إنْ تأبَّى

فلا إكراهَ في دينِ البَيَانِ

ثمَّ قالا إلَهَنا قد سَئِمْنا

جَمعَ الرِّيقَ في مَكانِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إذا أبصرت في لفظي فتورا

المنشور التالي

يا مخلف الميعاد كم تجفوني

اقرأ أيضاً

خليلي بالله لا تحفرا

خَليلَيَّ بِاللَهِ لا تَحفِرا لِيَ القَبرَ إِلّا بِقُطرُبُّلِ خِلالَ المَعاصِرِ بَينَ الكُرومِ وَلا تُدنِياني مِنَ السُنبُلِ لَعَلِّيَ أَسمَعُ…

إن لنا أوله وآخره

إِنَّ لَنا أَوَّلَهُ وَآخِرُه في الحُكمِ وَالعَدلِ الَّذي لا نُنكِرُه وَقَد جَهَدنا جَهدَنا لنَعمُره وَقَد عَمَرنا خَيرَهُ وَأَكثَرُه…

ثلج

تكثَّفَ الهواءُ الأبيض، وتباطأ وانتشر كالقطن المنفوش في الفضاء. وحين لامس جسَدَ الليل أضاءه من كل ناحية. ثلج.…
×