مدحتك للضرورة لا لأني

التفعيلة : البحر الوافر

مدحتُكَ للضَّرورةِ لا لأَنِّي

رأيتُكَ مُستقِلاً بالثَّوابِ

ولماّ لم أجِدْ ماءً طَهوراً

أبِيحَ لي التَّيَمُّمُ بالتُّرابِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أتاني كتاب منك يقصر دونه

المنشور التالي

لا يعدم المرء كنا يستكن به

اقرأ أيضاً

لأموتن بغمى

لَأَموتَنَّ بِغَمّى في هَوى مَن لا أُسَمّي ذَهَبَت نَفسي وَإِن كُن تُ عَلى الناسِ أُعَمّي عَلوَ ياقُرَّةَ عَيني…