ودعوا خشية الرقيب بإيما

التفعيلة : البحر الخفيف

وَدَّعوا خَشيَةِ الرَقيبِ بِإيما

ءٍ فَوَدَّعتُ خَشيَةَ اللُوّامِ

لَم أَبُح بِالوَداعِ جَهراً وَلَكِن

كانَ جَفني فَمي وَدَمعي كَلامي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أيا معافى من رسيس الهوى

المنشور التالي

يا سيدي أراكما

اقرأ أيضاً

إله لا إله لنا سواه

إِلَهٌ لا إِلَهَ لَنا سِواهُ رَؤوفٌ بِالبَرِيَّةِ ذو اِمتِنانِ أُوَحِّدُهُ بِإِخلاصٍ وَحَمدٍ وَشُكرٍ بِالضَميرِ وَبِاللِسانِ وَأَفنَيتُ الحَياةَ وَلَم…

سنخبر أهلنا بقرى حماس

سَنُخبِرُ أَهلَنا بِقِرى حِماسٍ وَنُخبِرُ ما فَعَلتَ أَبا خُفافِ تَعَذَّرُ لِلنَزيلِ وَكانَ عِرقٌ لَنا في اِبنَي نُمَيرَةَ غَيرُ…
×