أنافس فيك بعلق ثمين

التفعيلة : البحر المتقارب

أُنافِسُ فيكَ بِعِلقٍ ثَمينِ

وَيَغلِبُني فيكَ ظَنُّ الظَنينِ

وَكُنتُ حَلَفتُ عَلى غَضبَةٍ

فَعُدتُ وَكَفَّرتُ عَنها يَميني


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

حللت من المجد أعلى مكان

المنشور التالي

وكنى الرسول عن الجواب تظرفا

اقرأ أيضاً

بطولة

هذه خمسة أبيات كخمسين مقال ، هي أقصى مايقال ، والذي يسأل عن معنى سطوري، يجد المعنى مذابا…
×