سقيا لحرب يسر جانيها

التفعيلة : البحر المنسرح

سُقياً لحربِ يسرّ جانيها

صفوفنا للقِنا قنانيها

كؤوسنا والطلا طلايعُنا

نحيا بها بُكرةً فنحييها

ثمّ المجانيقُ عودُ ماجنةٍ

والشعرُ فيها غناءُ مجريها

والطعنُ والضربُ عندنا قُبَلٌ

ثمّ خصالٌ هناكَ نُخفيها

فهذه حربُنا ووقعتُنا

بوركَ في حربِنا ومُنشيها


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أشهى على النفس من عدو الكلاب عل

المنشور التالي

ألا حي المنازل بالعقيق

اقرأ أيضاً

أبي

غَضَّ طرفاً عن القمرْ وانحنى يحضن التراب وصلّى… لسماء بلا مطر , ونهاني عن السفر ! أشعل البرقُ…

بان الخليط فودعوا بسواد

بانَ الخَليطُ فَوَدَّعوا بِسَوادِ وَغَدا الخَليطُ رَوافِعَ الأَعمادِ لا تَسأَليني ما الَّذي بِيَ بَعدَما زَوَّدتِني بِلِوى التَناضُبِ زادي…