خف من المربد القطين

التفعيلة : البحر البسيط

خَفَّ مِنَ المِربَدِ القَطينُ

وَأَقلَقَتهُم نَوىً شَطونُ

فَاِستَفرَغوا مِشيَةَ المُصَلّى

كَأَنَّ أَظعانَهُم سَفينُ

وَقَرَّبوا كُلَّ أَرحَبِيٍّ

كَأَنَّما ليطُهُ دَهينُ

باتوا وَمِنهُم شُموسُ دَجنٍ

تَثوبُ في إِثرِها العُيونُ

تَعومُ أَعجازُهُنَّ عَوماً

وَتَنثَني فَوقَها المُتونُ

يَرأَمنَ ذا غُرَّةٍ غَريراً

تَكفُرُ في مِثلِهِ الظُنونُ

بَديعُ شَكلٍ غَريبُ حُسنٍ

أَعوَزَهُ المِثلُ وَالقَرينُ

بانوا بِروحي فَصِرتُ وَقفاً

لا بي حِراكٌ وَلا سُكونُ

وَيانِعُ النَخلِ مِن دُموعي

يَعُمُّها سائِحٌ مَعينُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

اكتبي إن كتبت يا منية النفس

المنشور التالي

كفى حزنا ألا أرى وجه حيلة

اقرأ أيضاً

رب البيان وسيد القلم

رَبَّ البَيَانِ وَسَيِّدَ القَلَمِ وَفَّيْتَ قِسْطَكَ لِلعُلَى فَنَمِ نَمْ عَنْ مَتَاعِبِهَا الجِسَامِ وَذَرْ آلامَهَا غُنْماً لِمُغْتَنِمِ مَا أَصْغَرَ…