وغزال في الدجى لي

التفعيلة : بحر الرمل

وَغَزالٍ في الدُجى لَي

ثِ ظَلامٍ ذي فِراسِ

بِتُّ أَسقيهِ مِنَ الرا

حِ بِكاسٍ بَعدَ كاسِ

وَأُحَيِّيهِ إِلى أَن

مالَ مِن ثِقلِ النُعاسِ

ثُمَّ أَدنَيتُ يَميني

نَحوَهُ رِفقاً لَماسِ

فَتَصَدّى قائِلاً لي

بِاِبتِهارٍ وَاِنتِعاسِ

كَم تَرى مِثلَكَ يا جا

هِلُ قَد مَرَّ بِراسي

فَأَخَذناهُ اِقتِصاداً

عَنوَةً غَيرَ مِكاسِ

لَيسَ لِلرَيحانَةِ الغَض

ضَةِ بُدٌّ مِن مَساسِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

دموعي مزجت كاسي

المنشور التالي

رأيت المسجد الجام

اقرأ أيضاً

الخطر

بين التلفت والحذر خطرت تبشّرُ بالخطر! بشرى! فما دمت هنا فعلام تقربنا النذر ؟ وتشيرُ للمتنظّـرينَ إشارة اللبق…

يا مسدي العرف إسرارا وإعلانا

يَا مُسْدِيَ العُرْفِ إسْرَارَاً وَإِعْلاَنَا وَمُتْبِعَ البِرِّ وَالإِحْسَانِ إِحْسَانَا أَقْلِعْ سَحَابَكَ قَدْ غَرَّقْتَنِي مِنَنَاً مَا أَدْمَنَ الغَيْثُ إِلاَّ…
×