رأيت المسجد الجام

التفعيلة : بحر الهزج

رَأَيتُ المَسجِدَ الجامِ

عَ قُفّاعَةَ إِبليسِ

بَناهُ اللَهُ وَالطالِ

عُ بُرجٌ غَيرُ مَنحوسِ

بِهِ خِلتُ ظِباءَ الإِن

سِ في أَقبَحِ مَأنوسِ

إِذا راحوا عَلى العُشّا

قِ أَهلِ الضَرِّ وَالبوسِ

فَكَم في الصَحنِ مِن قَلبٍ

كَليمِ الجُرحِ مَخلوسِ

بَعَثنا في سَبيلِ الغَي

يِ أَفواجَ الكَراديسِ

فَكُردوسٌ لِعَمّارٍ

وَكُردوسٌ لِعَبدوسِ

وَعَمروٍ صاحِبُ الرايَ

ةِ لا بَل دِرهَمَ الكيسِ

تُلاقيهِم بِإِعظامٍ

وَإِجلالٍ وَتَقديسِ

وَيَلقَونا مِنَ التيهِ

بِتَكليحٍ وَتَعبيسِ

فَيا رَبُّ إِلَيكَ المُش

تَكى تيهُ الطَواويسِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وغزال في الدجى لي

المنشور التالي

وجيه محمد شمس

اقرأ أيضاً

لمن شعري؟

أقول الشعرَ للفلاّحِ كي يزرعْ وللبنّاءِ كي يبني، وللعمّالِ في المصنَعْ أقول الشعرَ للشبّانِ والرُّضَّعْ وللأفواهِ صارخةً إذا…
×