وجيه محمد شمس

التفعيلة : البحر الوافر

وُجَيهُ مُحَمَّدٍ شَمسُ

وَمُلكُ مُحَمَّدٍ عُرسُ

وَكَفّاهُ تَجودانِ

بِما لا تَأمَلُ النَفسُ

فَما في جودِهِ مَنٌّ

وَلا في بَذلِهِ حَبسُ

شَهيدايَ عَلى ما قُل

تُ فيهِ الجِنُّ وَالإِنسُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

رأيت المسجد الجام

المنشور التالي

قل للخليفة إنني

اقرأ أيضاً

أحمدت عاقبة الدواء

أَحمَدتَ عاقِبَةَ الدَواءِ وَنِلتَ عافِيَةَ الشِفاءِ وَخَرَجتَ مِنهُ مِثلَما خَرَجَ الحُسامُ مِنَ الجِلاءِ وَبَقيتَ لِلدُنيا فَأَن تَ دَواؤُها…
×