عاد لي بالسدير شارد قصف

التفعيلة : البحر الخفيف

عادَ لي بِالسَديرِ شارِدُ قَصفِ

وَسُرورٍ مَعَ النَدامى وَعَزفِ

وَعُيونُ الظِباءِ تَرنو إِلَينا

مُنعِماتٍ بِكُلِّ بِرٍّ وَلُطفِ

فَطَرَدنا الصُدودَ أَقبَحَ طَردٍ

وَعَطَفنا الوِصالَ أَحسَنَ عَطفِ

وَرَخيمُ الدَلالِ كادَ مِنَ الرِق

قَةِ يُدمي أَديمَهُ وَقعُ طَرفِ

حَلَّ مِنهُ الصَليبُ في مَوضِعِ الجي

دِ فَقَد خَصَّهُ عَلى كُلِّ إِلفِ

فَأَدَرنا رَحى السُرورِ ثَلاثاً

وَوَصَلنا الخُصورَ كَفّاً بِكَفِّ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا نظرة ساقت إلى ناظر

المنشور التالي

من يكن يعشق النساء فإني

اقرأ أيضاً

أنا أنت بلا شك

أَنا أَنتَ بِلا شَكٍّ فَسُبحانُكَ سُبحاني وَتَوحيدُكَ تَوحيدي وَعِصيانُكَ عِصياني وَإِسخاطُكَ إِسخاطي وَغُفرانُكَ غُفراني وَلَم أُجلَد يا رَبِّ…

لا تلمني

لا تَلُمْنـي في هواهُ صَفْوُ ودّي من رضاهُ حينما سَلَّمْتُ أمري ارتضى روحي فداهُ حافظٌ للعهـدِ شَهْمٌ مستقيمٌ…