عثمان يا أكرم البرايا

التفعيلة : البحر البسيط

عُثمانُ يا أَكرَمَ البَرايا

مِن ذي مَعَدٍّ وَذي يَمانِ

ما جَمَعَت راحَتاكَ مالاً

وَمُعدِماً قَطُّ في مَكانِ

المالُ يَفنى عَلى اللَيالي

وَجودُ كَفَّيكَ غَيرُ فانِ

بَنى المَعالي لَهُ أَبوهُ

فَبَذَّ في ذاكَ كُلَّ بانِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لباب تكبري فوق الجواري

المنشور التالي

على مركبي مني السلام وبزتي

اقرأ أيضاً

إن محلا وإن مرتحلا

إِنَّ مَحَلّاً وَإِنَّ مُرتَحِلاً وَإِنَّ في السَفرِ ما مَضى مَهَلا اِستَأثَرَ اللَهُ بِالوَفاءِ وَبِال عَدلِ وَوَلّى المَلامَةَ الرَجُلا…

وقصرت عقلي بالهوية طالبا

وَقَصَرتُ عَقلي بِالهُوِيَّةَ طالِباً فَعادَ ضَعيفاً في المَطالِبِ هاوِيا وَكُنتُ لِرَبِّ العالَمينَ لِنُصرَةٍ فَلا تَتَعَجَّل في التَطَلُّبِ جارِيا…

هذا الذي أحبه

هَذَا الَّذي أُحِبُّهُ قَاسٍ عَليَّ قَلْبُهُ نَامَ وَلمْ يَعْلَمْ بِمَا بَاتَ يُقاسِي صَبُّهُ وَاعَجباً كَمْ عَاجَ بِي دَلالُهُ…

مني وصل ومنك هجر

مِنِّيَ وَصلٌ وَمِنكَ هَجرٌ وَفِيَّ ذُلٌّ وَفيكَ كِبرُ وَما سَواءٌ إِذا التَقَينا سَهلٌ عَلى خُلَّةٍ وَوَعرُ إِنّي وَإِن…