خلوت بالراح أناجيها

التفعيلة : البحر المنسرح

خَلَوتُ بِالراحِ أُناجيها

آخُذُ مِنها وَأُعاطيها

نادَمتُها إِذ لَم أَجِد مُسعَداً

أَرضاهُ أَن يَشرَكَني فيها

شَرِبتُها صِرفاً عَلى وَجهِها

فَكُنتُ ساقيها وَحاسيها

لَم تَنظُرِ العَينُ إِلى مَنظَرٍ

في الحُسنِ وَالظَرفِ يُدانيها

ما زِلتُ خَوفَ العَينِ لَمّا بَدَت

أَنفُثُ في كَأسي وَأَرقيها


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أيها العاتب في الخم

المنشور التالي

يا ليلة بت في دياجيها

اقرأ أيضاً

عفى المنازل آخر الأيام

عَفّى المَنازِلَ آخِرَ الأَيّامِ قَطرٌ وَمورٌ وَاِختِلافُ نَعامِ قالَ اِبنُ صانِعَةَ الزُروبِ لِقَومِهِ لا أَستَطيعُ رَواسِيَ الرَعلامِ ثَقُلَت…

أسوأ ما قيل في

جاوبْتُهُ الليل يقرأُ للأحبَّةِ قصَّتي ما عُدتُ محتاجًا لإبداعِ القصائدِ كي أَقُصََّ روايتي بيني وبينَ الشِّعرِ ثأرٌ وانتقامٌ…
×