خلوت بالراح أناجيها

التفعيلة : البحر المنسرح

خَلَوتُ بِالراحِ أُناجيها

آخُذُ مِنها وَأُعاطيها

نادَمتُها إِذ لَم أَجِد مُسعَداً

أَرضاهُ أَن يَشرَكَني فيها

شَرِبتُها صِرفاً عَلى وَجهِها

فَكُنتُ ساقيها وَحاسيها

لَم تَنظُرِ العَينُ إِلى مَنظَرٍ

في الحُسنِ وَالظَرفِ يُدانيها

ما زِلتُ خَوفَ العَينِ لَمّا بَدَت

أَنفُثُ في كَأسي وَأَرقيها


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أيها العاتب في الخم

المنشور التالي

دعني من الدار أبكيها وأرثيها

اقرأ أيضاً

أبكي إذا غدت الظباء

أَبْكِي إِذَا غَدَتِ الظِّبَاءُ فَلَمْ أَرَ زِيْنَةَ الأَتْرَابِ فِي السِّرْبِ فَارَقْتُهَا أَبْغِي سَعَادَتَهَا والحُبُّ فِي القُرْبَانِ لاَ القُرْبِ

عجبا لطيف خيالك المتعاهد

عَجَباً لِطَيفِ خَيالِكِ المُتَعاهِدِ وَلِوَصلِكِ المُتَقارِبِ المُتَباعِدِ يَدنو إِذا بَعُدَ المَزارُ وَيَنتَوي في القُربِ لَيسَ أَخو الهَوى بِمُباعِدِ…